البشرى مسالك الفضيلة مجتمعة ــ16 ــ
البشرى يخلقها الأمل و الأمل يفتح العوالم الكثيرة للخير الراغبة النفس في جذبه و العيش فيه، البشرى تكوّن اسم المخلوق الحي المتكونة الألغاز داخله مع مضي عمره، تكثر العقد المتنوعة ترتبط فيما بينها، تلك العقد رابطة اليأس و الخوف من هاجس المجهول المحفوف بالمهالك و المكاره. البشرى وحدها تخطي لذلك المجهول و اختصار للزمن المتعب المعوّج القاسي.البشرى ليست صناعة نجوم أو تكوينا أو أمرا أو رجاء من الآخر أو تعليما نتلقاه من المنابر و مدرجات التعليم و محافله بقدر ماهي إرادة ودعوة جزاءا من الله للرائيين بنور عقولهم المقتبس من الله. البشرى هي قوة عملية نفسية تصاحبها الرؤيا تمتزج بها على الدوام تذوب فيها التكهنات الكثيرة كما المخاوف. البشرى أمر الأنبياء وتأكيدا من خاتم المرسلين عليه الصلاة والسلام أبشروا و أمّلوا ما يسركم، و الله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوا فتهلككم كما أهلكتهم متفق عليه. المسرّة عامل بناء في أساس اليقين و الطاعة الإلهية أولا ثم التفكير في أمر حقيقتها بالعقل وكشف ما يحجب الغيب النائم هو الوعد الإلهي، إنه الاستقرار و الكشف في البحث عن غيب ينتظر الأسباب لتتجلى لصاحبه المطالب بعرضه على الآخرين. البشرى إخبار ودعم للضعفاء و المستضعفين و المقهورين والمستبعدين والمنفيين وعرض بوارق الأمل في الحياة داخل سياق محفوف بالظلم والجور والاستعباد و القهر، المسرة تخلقها البشرى حين يأذن الله بانكشافها على يدِ خيّرة ومن عقل راجح و بقلب مؤمن عامر بالنور وافر بالخيال والصورة الجميلة و بالنية المحملة بالحب و الخير للجميع ناسيا صاحبها نفسه في غبطة حب الآخرين، إنها البشرى التي تبحث عن ناقلها؛ الناقل البشير مبشرا نفسه قبل غيره أن تقود بالفضيلة وتؤدب بالشعائر سيكون هناك إحساس بالحياء وتحسينات في الوعي هكذا بشر كونفوشيوس. البشرى الأولى في الداخل تنتقل للخارج موزعة متفرعة. إنها خيط النور المنعكس على المرايا المتعددة ليصير النور الولود. البشرى أمل و مسرّة والمسرّة بشرى بأمل و الأمل نتاج الإيمان و الاعتقاد بكفاح داخلي وغلبة في أغوار النفس إنه الاعتقاد المطلق بماهية الأشياء ونهايتها، نهاية البدايات و بداية النهايات. تعدي الحد، تعدي النقص و الفقر، تعدي في الاكتمال المادي و في نقصه، الخشية من الحد في النقص المعنوي لتواصل النفس إسفافها وعبوديتها في الملذات وبحث أصحابها عن تحقيق رغباتهم ناسين المسرّة التي تحدثها البشرى، البشرى علم وفكر، تغيير المغيّر داخل واقع الحياة في تغيير حياة المنهكين المعذبين و المنفيين والمستبعدين والمقصيين بحمل بوارق الخروج للاتساع لأمر ضاق. موتة الرجل الأخير عند نتشه، موت المؤلف عند بارت حين يخلق دور الشخصية ويغار منها كاتبها لأنها حملت الرؤية الجديدة إن البشير حامل أمانة، دعوة حق وحقيقة قد تكون مطلقة إن صدقت مراميها وأهدافها، إن استمدت من إرادة الله في إحياء النفوس وخالفت هوى الجسد والنفس معا المتهافتة على الدنيا. يا عماه نفس تحييها خير من ولاية لا تحصيها حقيقة مطلقة من الرسول صلى الله عليه و سلم لحبر الأمة عبد الله ابن عباس.. البشير إذا حامل النور فبشراه تعيد لصاحبه بصره الكفيف. آية الله استوطنت النفوس الراضية بقضاء الله للآتي، ارتداد الأمر لأصله إن لبس القلب الحزن وخالطه، اختراق لظلمات الأسى مهما كانت طبقاتها مصفوفة، إنها القطرة النقية المكافحة الناحتة للصخر الصوان. تكفيها الإشارة أو الصوت أو الشيء الدال على بقاء وجود الأمل الباحث عنه الآدمي على وجه الأرض. نور وحاملها في غمرة النور وفي حضرة الضياء لا يرى الظلام الذي يحُفه و القابعون في الظلام يتوقون لنوره وينسون الكابح لإرادتهم على إتباع ذاك النور. ليسوا منبهرين بقدر ماهم متألمون عن عجزهم من الخروج من هذه الدوائر المحيطة بهم دوائر من ظلمات تتعدد حلقاتها كلما أضاء لهم الطريق الذي يتوقون للسير فيه. البشرى أمانة، حمل ثقيل، دعوة طويلة الأمد، تفويض من الأولياء والصالحين و الفلاسفة وأهل العقل حتى من الشعراء أولئك المستثنون من غواية الدنيا ومدح الظالمين و المستبدين.. المستثنون من النفاق. المستثنون من الأدباء الغير خائري الإرادة المتميزون على الذين لا إيمان لهم في أعماقهم.المطبوع خيالهم بخيالات الفسّاق والمرتبطون بأمر التافهين لصناعة أمجادهم الكاذبة. البشير جزء من النور، جزء من بريقه لا يخيفه الاحتراق. إن في الاختيار قد يكون الفناء تكون المعرفة. البشرى جزء من النور المطلق، النور المطلق جزء من نور الله، الله أصطفى المبشرّين مكانا عليا. تحملها فئة قليلة من البشر، هي البشرى المحدودة بالنظر لبشرى الله المطلقة ذات الحكم الغير متغير في الأزل. أنوار في الحياة مادام النور العامر للقلب يدعو للأمل و يضع الحد للألم الهالك الدافع للقنوط ولإنهاء الحياة، الألم يسلب الكثيرين حياتهم، الألم سببه المتشائمون من النور، النور عدو الظلمة و اللصوص و قساة القلوب. من يتنافس على النور على البشرى على ما يسر الإنسان؟ العالم يتنافس على الهلاك المهلك، الشعوب والحضارات المؤمنة بالغلبة المحاربة حاملي الرسالات الإلهية ونبؤات أولي الألباب، المحاربة حاملي النور الخارجين عن سلطتهم القاتلة المهلكة الناثرين بذور الخير في القلوب البور القاسية، المشعلين المصابيح بالمنازل المحفوفة بظلام المسمى نظاما وأمنا. النظام عند المتخلفين حقيقة قيد وفوضى يطوّق به الأعناق المحاولة رفع الجباه عاليا في شموخ نحو ذاك الأفق البعيد السعيد. الأيدي المتنافسة على الدنيا هالكة لا يمكنها الشعور بأنين الضعيف لأنها لا تأبه في إشعال مصابيح كبشرى للتائهين فاقدي الأمل. البشرى نوع من الخروج و النفاذ إلى حل الواقع من أسر النفس و ضعفها من دمار داخلي و أطلال إلى تصور بناء منظم جميل في الخارج. من سجن الإحساس إلى طلاقة الارتقاب ودفئ المنتظر القريب، البشرى كخطة في الاختراق، اختراق عنابر الفشل وبنايات الإحباط إلى فتحات الطموح الممجد للمشروع والمتاح و المباح، المباح حق الجميع. لا استثناء فيه، الطموح مشروع للجميع لا قانون فيه ولا مرسوم، حق طبيعي من الله للبشر. الخروج حرية الإنسان لنفسه و عقله داخله إلى دخول في شراكة الجماعة و الإيمان بالخلاص الكلي لا الجزئي، الخلاص الجزئي الفردي الخلاص الكلي رسالة أكثر منه إلزام، لا يتأتى هذا إلا بذاك، الخلاص الجزئي الفردي سبيلا إلى الكلي الجميع.. الخروج من الموت إلى الحياة من الحياة إلى الحياة، الموت أحيانا إيذانا بفجر جديد بعصر جديد. البشرى مكونة أصل كلمة البشر لذا واجب عليه العيش بها لا بغيرها… وما الفضيلة غير زبدة البشرى.
مسالك الوجود معارف الغياب ــ17 ــ
اليد الباردة تحتاج للجيب الدافئ، الأرض اليابسة تحتاج لمحراث طويل صلب، والمطرقة تحتاج لمنقار حاد، السيف لا معنى له دون غمد، لن تكون الحرب حربا مالم ترجع السيوف لأغمادها ثم تسل، القلب القاسي يحرره السهم ينقده من نفسه، الشجرة تخاف الفأس، منها اقتلع جزء يعين الفأس في القطع، حين تتشابك الأصابع تبحث في الفوضى عن النظام، النظام يحتاج لفوضى حين يشيخ و يهرم و يصير الفساد كالذباب، الذباب و اللعنة متشابهان إلى حد بعيد، البعد يحتاج لوقت و الوقت لا معنى لوجوده هو الوهم أو حقيقة كاملة يعتبرها الآدمي خارج عن نطاق وجوده، هل لوجوده حقيقة؟ والوقت كما الماء ينسكب من أعلى لأسفل يحيي كل شيء، هل نحن أحياء؟ و الماء الشفّاف الطاهر يمنح الجمال شفّافية كما هو، يظهر الأشياء التي تحتويه كما هي، هل له ذنب في إظهار وسخ الأشياء التي تحتويه؟ من يحاكي الماء غير الماء، وحين يتيقن الإنسان أنّ لحياته حد، حين يفيق من الوهم يتلاشى الزمن، هل الزمن ينعدم في لحظة اختصار الحقيقة الغائبة؟ الغياب حتمية قصرية يتشبث بها العقل حين يكلّ و يتعب و يقترب من الجنون. الغياب عزلة تحتاجها الروح لتأكد حضورها أمام الذي يغيب على العامة والبسطاء و السذج الطامعين في زينة التشرف بزينة الدنيا وأشيائها، الغياب حقيقة تؤكد عظمة وجود الذي لا يحسبون له وجود وقيمة، الغياب ذو القيمة لا يتحقق الوجود دونه ما معنى إذا أن تعمل أيها الإنسان العمل الذي تعتقده يطيح بمنزلة المرؤة والكرامة في غياب الآخرين، ولكنك تعمله لأنك لا تعرف صاحبه، مالك أيها الإنسان الذي لا ترى العمل الذي تعتبره المهانة و لا يليق بأمثالك و إنما يحط من عظمتك، في سبيله الآخرين تكبدوا الشقاء و لم تعف أرواحهم طبيعته و إكماله، إنما حسبوه مكتوب رسمته يد القدر الفنان ، لأجلك فقط، هم لا يعرفونك. جرّب وامنح الواحد منهم المال الكثير لأجل أن يقدّم لك هذه الخدمة دون حاجز الغياب وجهل المخدوم، هو الخادم النكرة و المخدوم النكرة، أحيانا كثيرة الدنيا تسير دون معرفة لمن تصنع الأشياء و تبدع الأعمال العظيمة الناجحة و الكبيرة؟ أو لو درى الإنسان عدوه المنتفع بما أنجزته يداه أو منقذا نفسا وقد بحثت هذه النفس عن سلب حياته أتراه يمنع عمله عنه؟ سبحان الرب الذي جعل خدم الأعداء لبعضهم بعضا لتعمّ الرحمة بين البشر الضعفاء، سبحان الرب الكبير الذي جعل خدمة الأقوياء والمتكبرين تكون في وقت الانجاز لغياب الضعفاء المتعففين عن الأعين المحتقرة لغيرها. الغياب نعمة في نكرة الأسماء والأشخاص. الغياب يبحث في الوقت ذاته عن حاضر ماض و عن ماض حاضر يلغي الوقت الآتي، الغياب هو الآتي بالحاضر في الزمن الذي يُرى أنه صار في الماضي. الخاتم يبحث عن الأصبع ليلمع، الأصبع يبحث عن أصابع أخرى ليتشابك معها، العين تبحث عن النور في الظلام ، يا للسخرية تحتاج العين للظلام لترتاح و يغمضُ لها الجفن، المرايا تحتاج للصور والوجوه، الوجوه تكره نفسها أحيانا و تكره المرايا، في انكسار المرايا تنكسر الصورة و الوجوه فيها لا تكتمل. هل ينتهي عمل المرايا برحيل الوجوه؟ طبيعة المرايا كانت متجسدة في الذي سخر لأبينا آدم قبل هبوطه، فكرة المرايا لها الخروج من سطح الماء، من وجه الماء، من الماء المتصلب المتجلّد، من الشمس المتزاوج بريقها مع الطهارة. مالك أيها الإنسان ووجودك من الماء، أخذت سر المرايا من نفسك و لا تدري، هل ينتهي عمل المرايا في انتهائك؟ المرايا حملت آلاف الوجوه لم تضجر يوما من أحد، أعانت على إظهار العيوب و خدمتك أيها الآدمي ناكر الجميل. المقص يحتاج للأصبع ليتفنن في إبداع الجّز والحلق والحذف، يحتاج لشقه و لنصفه الآخر ليعمل. قد تحمله الكف دون الأصابع و يصير في مكان الخنجر ليقتل، المقص يعمل في الحضور و الغياب معا. المقص مثلك أيها الإنسان قد يكتمل بك نصفك الآخر أو يحذف تاريخك أو يحلق لك حسناتك في الحياة القصيرة داخل إنسانيتك، قد تتحول أنت أو نصفك الآخر إلى أداة في يد تمارس بك فن القتل و الجريمة… الغياب مثلك أيها الإنسان يفنى فيك ليعود بأناس جدد تدفعهم القدرة الإلهية حتى لا تفسد الأرض و لا يهدّم صرح الخير في ظل شرّك البائس. من يلغي وجود الآخرين ويمنحهم الغياب؟ من ينسى غيابه ويشي بغياب الآخر؟ هل كل إنسانا يحمل غيابه معه ووجوده في اللحظة نفسها؟ هل للغياب غياب؟ هل يملك ظله يتركه شاهد عليه حين يفتح سجّله وتقلب ورقته؟ هل للوجود وجود؟ وجود في اللحظة ووجود بتبليغ حين الانفصال عن اللحظة؟ ومالك أيها الإنسان تغيب في عقلك وعن روحك في لحظة وجودك المقدسة التي منحك الله إياها و لا تغتنمها؟ ولما في غيابك عن العقل و الروح تؤكد وجود آخر في ذاكرتك وفي التاريخ بالاجترار. سبحان الرب القادر الذي منحنا كما الحيوان الاجترار. اجترار العقل و الروح لغيابهما. الدولاب يبحث عن العجلة العجلة تدور والقوة التي تحركهما تحتاج لطاقة، الطاقة تحتاج لطاقة أكبر، الطاقة تأخذ من بعضها البعض. الوجود يبحث عن الغياب، الغياب جزء داخل في الزمن، الزمن شيء كامل يكوّنه الماضي والحاضر و القادم، الزمن الفعلي اللحظة التي نحن فيها يأخذ منه زمن اللحظة المتراكمة، الزمن الأكبر هو زمن اللحظة البرانية التي نتوق لحضورها ونترقبها بقلق وشغف كبيرين، هذا الزمن المتكامل الذي يأخذ من بعضه بعضا. سبحان الرب القادر الذي لا يحتويه الماضي و لا الحاضر و لا القادم. سبحانه الذي أوجد لنا الغياب و أوجده فينا، الغياب يحتوينا دون علمنا أحيانا، والوجود يفصلنا أحيانا كثيرة عن إدراك كنهنا. مالك أيها الإنسان إذا يكبر في صدرك الغرور ومرض العظمة والكبرياء، مالك إذا لا ترسم لنفسك طريق الوجود لعل في غيابك يُخْلق لك وجود أبديا، مالك أيها الإنسان يتسع الضيق في صدرك، وتنغلق نوافذ الأمل و يستوطنك الألم وترضى بقهر العبد الضعيف لك، تذعن لاستعباد الإنسان مثلك، هو الإنسان لا تنبهر بما يملك من مال وثورة وجاه و قوة، إنما هو مثلك يحتويه الغياب و هو لا يعلم. العلم وحده لا يحتويه الغياب، هو الوجود الأزلي فالعلم نور من الله ووحي منه و نور الله لا يغيب، سبحان الرب القادر الذي جعل الحساب و العقاب على الوجود و الغياب معا.
سؤال رؤية الراهن و راهن الرؤية ــ 18 ــ
من السؤال تبدأ زوايا الصورة تتضح، الصورة تحتاج أحيانا لصورة أخرى تفسرها، تشرحها أكثر لتقترب للفهم أكثر. الرؤية وحدها دليل السؤال نحو إشراقات المعنى و الفهم على حد سواء، إنها الرسول الحامل لفحوى الاستفهام الباحث في أعماق استفهامه. من السؤال تتحدد أفضية الرؤية والرؤية ممثلة لشخصية الباحث لا غير. السؤال مرتبط على الدوام بطبيعة الدال على المتكلم إلى السامع المخاطب له. المخاطب له يشمل النسبية للباحث عن عتبات الكلام لمفاتيح أبواب الإفصاح و التوجيه اللغة مصدرها الصمت تتفجر من خلاله فتبدع ألفاظا جديدة لحالات جديدة.ليس كل سامع باحث و ليس كل مُوَ جَّهٍ يدرك أبعاد الصورة ومعانيها. ليس بالضرورة يدرك المجال المحتوي للرؤية، الرؤية لا يحتويها المجال. الرؤية عند الباحث مختلفة عند العاديين. عند الباحث تتنازل عن الزمان و المكان وترضى باللحظة المنفصلة عن الاثنين. من الرؤية تتضح زوايا الصورة لمفاهيم الخير و الشر للفضيلة و الرذيلة للمنكر و المعروف، للإنسان والوحش المختفيان على السواء تحت جلد وشعر وملامح واحدة. الرؤية وحدها تشق بأنوارها و أضوائها الداخل لإرادة الباحث، تقوده من خلال سماعه للإنسان بداخله لطريق المعرفة و التحقيق في أصل الخير و الشر النافع و الضار، المفيد للبشرية و للعقل، المهلك و المبيد. الرؤية وحدها تكشف هذا، الكشف متعلق بالبحث و الفكر، الفكر وحده يعطي إمكانية التدقيق و التفريق بين المتشابه و الساقط في الظل و اللابس لغير مقاسه والمموّه و المقلّد.الرؤية تقود للتغيير إن كان منطلقها السؤال كما أسلفنا ذكره والسؤال هنا على نوعين سؤال أصيل و دخيل، سؤا






















